RSS

حالات الانتحار في مصر، خلال النصف الأول من عام 2015 – تقرير شامل

12 يوليو

1


خلال النصف الأول من عام 2015 (1 يناير حتى 30 يونيو 2015)، تم رصد وأرشفة 164 حالة انتحار في مصر، موزعين عبر جميع محافظات الجمهورية عدا محافظتي جنوب سيناء والوادي الجديد، بينهم 128 من الذكور و 36 من الإناث.

وقد جاءت أغلب حالات الانتحار بين الشباب، فقد تم تسجيل 30 حالة انتحار لشباب في العقد الثاني من العُمر، و 54 في العقد الثالث، و 24 في الرابع، بالإضافة إلى 9 شباب آخرين لم يتم تحديد أعمارهم، بينما جاء العقدي الخامس والسادس بـ 16 و 9 حالات انتحار على الترتيب، وهناك 20 حالة آخرى غير مُحددة الُعمر.



 *** أرشيف معلوماتي ***

هنا رابط الأرشيف “إكسل” على “جوجل درايف”

*** تحليل إحصائي – جداول إحصائية ***

من هنا

*** عرض بصري – رسم بياني – إنفوجراف ***

من هنا



*** استعراض سريع ***

على النطاق الزمني، جاء شهري مارس ومايو بالعدد الأكبر من حالات الانتحار 39 و 38 حالة على الترتيب، يليهم شهر أبريل بعدد 34 حالة انتحار، ثم شهر يناير 19 حالة، وأخيراً شهري فبراير ويونيو بعدد 17 حالة لكل منهما.

.
وعلى مستوى الإقليم الجغرافي، جاءت المحافظات المركزية في المرتبة الأولى بعدد 60 حالة انتحار، ثم محافظات الصعيد بـ 48 حالة، تليها محافظات الدلتا بـ 42 حالة، ومدن القناة بـ 8 حالات انتحار، وأخيراً المحافظات الحدودية بـ 6 حالات فقط.

.
بينما وفقاً لنوع مكان الانتحار، جاءت أغلبية الحالات “عبر ممتلكات خاصة” بعدد 122 حالة، ثم 7 حالات “داخل محل العمل”، يليهم الانتحار “تحت عجلات المترو” و “داخل مكان احتجاز” و “في مجرى مائي” بعدد 6 مرات لكل منهم، و 5 مرات انتحار “على الطريق العام”، ثم جاء الانتحار “من أعلى كوبري” و “عبر ممتلكات لآخرين” بعدد 4 حالات لكل منهما، بالإضافة إلى 3 حالات انتحار “تحت عجلات القطار”، وحالة انتحار وحيدة “عبر ممتلكات عامة”.

.
وبشأن خلفية أسباب الانتحار، كانت الأسباب “مَرَضية” 36 مرة، والخلفية “أُسرية” عدد 32 حالة انتحار، ثم ظروف “مالية” 25 مرة، وأسباب “عاطفية” 12 مرة، وعلى خلفية “ملاحقة أمنية وقضائية” حدثت 8 حالات، بينما خلال 7 مرات كانت الأسباب “دراسية”، بالإضافة  إلى 44 حالة “غير محددة” الأسباب.

.
وبالنسبة لوسيلة الانتحار، فقد جاء الانتحار “شنقاً” بعدد 75 حالة، يليه “قفزاً من مكان عالٍ” بعدد 34، ثم 18 حالة انتحار “بواسطة سلاح ناري”، و 9 حالات لكل من “الغرق” و إلقاء الجسد أمام وسائل النقل”، ثم الانتحار بـ”ابتلاع مبيدات حشرية” 8 مرات، وأخيراً جاءت حالات الانتحار بـ “ابتلاع مادة سامة” و “إشعال النيران في الجسد” و “ابتلاع كم من عقار مخدر” و”صعقاً بالكهرباء” بأعداد محدودة وهي 5 و 3 و 2 و 1 على الترتيب.

.
أما عن توزيع الفئات الوظيفية، فقد جاء العمال بأكثر حالات الانتحار بعدد 21 مرة، يليهم الطلبة بعدد 20 مرة، ثم العاطلين وربات البيوت بعدد 15 حالة انتحار لكل منهما، ثم 10 من القوات النظامية، و 7 حرفيين قاموا بالانتحار، وهناك 5 حالات لمحبوسين داخل مكان احتجاز، و 3 حالات انتحار لكل من الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة، وحالتان لمزارعين بالإضافة إلى 12 مرة لمهن أخرى و 51 حالة غير محددة المهنة.



*** المنهجية ومعايير التقسيم والتصنيف ***

الإطار العام لمنهجية الرصد والأرشفة
.

بشأن ملف الانتحار:
– تم اعتبار حالة الانتحار هي التخلص من الحياة لأسباب نفسية في حالة إدراك، وليس بدون وعي “كما في بعض حالات الأطفال”، ولا بقصد الهروب من مطاردة.
.
جميع المعلومات الواردة في الملف هي وفقاً لمصادر المعلومات التي تم الاستعانة بها (مصادر ثانوية وليس معلومات تم التحقق منها من مصادرها الأولية)، كما تم توضيحها في الأرشيف المعلوماتي، والتي جاءت عبر وسائل إعلامية غالبيتها نقلاً عن جهات أمنية، وبعضها نقلاً عن أهالى وذوي الحالة.
.
– تم تقسيم خلفية أسباب الانتحار لعدد من الأنواع:
أسرية” في حالة تعرض أحد ذويه للخطر أو الإصابة أو الوفاة أو الخلافات العائلية أو الزوجية
دراسية” في حالة التعثر الدراسي أو على خلفية دراسية عموماً”
عاطفية” في حالة الأزمات العاطفية ما قبل الزواج”
مَرَضية” في حالة المرض النفسي والمرض الجسدي وأيضاً عدم الانجاب”
مالية” في حالة الأزمات المالية أو البطالة”
ملاحقة أمنية وقضائية” في حالة صدور حكم بالحبس أو الانتحار داخل مكان احتجاز”
غير محدد” في حالة عدم التمكن من تحديد السبب المباشر للأزمة النفسية التي مر بها وأدت للانتحار”
.
– خانة “سبب الانتحار المباشر” – في الأرشيف المعلوماتي أو العرض الإحصائي- يُقصد بها السبب الرئيسي الذي أدى الدخول في حالة نفسية سيئة والقيام بالانتحار، ولا يتم تحديد السبب الرئيسي على أنه مرور الحالة باكتئاب أو حالة نفسية حيث أنها تعد مشتركة في أغلب الحالات، ما عدا في حالة إصابة الحالة بمرض نفسي مباشر قبل الانتحار بفترة يتم تسجيلها “مرض نفسي”، أما في الحالات التي لم يتم التمكن من تحديد السبب المباشر تم اعتبار الحالة “أزمة نفسية غير محدد سببها”.
.
– تم تقسيم وسيلة الانتحار كما يلي:
“إلقاء الجسد أمام وسائل نقل” يتم فيها دمج نوعية مكان الواقعة سواء في الانتحار تحت عجلات القطار أو تحت عجلات المترو
“ابتلاع مبيدات حشرية “سم فئران وأقراص السوس وحبوب حفظ القمح
“ابتلاع مواد سامة” مواد سامة بشكل مباشر
“ابتلاع كم من عقار مخدر” الإفراط في تناول عقاقير طبية
“شنقاً”
“قفزاً من مكان عالٍ”
“غرقاً”
“بواسطة سلاح ناري”
“إشعال النيران في الجسد”
“صعقاً بالكهرباء”
.
– تم تقسيم حالات الانتحار وفقاً لنوعية مكان الواقعة (نوعية مكان حدوث الانتحار وليس الموقع الجغرافي) كما يلي:
“عبر ممتلكات خاصة” يتم تنفيذه داخل أو حول مكان يخص الحالة التي قامت بالانتحار
“عبر ممتلكات لآخرين” يتم تنفيذه داخل أو حول أماكن خاصة لأناس آخرين ليس لهم صلة بالحالة التي قامت بالانتحار
“عبر ممتلكات عامة” يتم تنفيذه داخل أو حول أماكن ومنشآت حكومية وعامة ملك للدولة
“داخل محل العمل” يتم من خلال مقر أو أماكن تابعة للمهنة أو الوظيفة
“في مجرى مائي” هي كل حالة انتحار غرقاً في بحر أو نهر أو ترعة بشكل مباشر
“من أعلى كوبري” “من أعلى كوبري” في حالة وجود إلقاء الجسد عبر كوبري حيث تشمل جميع حالات الانتحار من الكوبري كمكان مرتفع
“تحت عجلات القطار” يتم تنفيذه في محطات القطار أو على القضبان بين المحطات
“تحت عجلات المترو” يتم تنفيذه في محطات المترو أو على القضبان بين المحطات
“على الطريق العام” يتم تنفيذه في الطريق العام بخلاف استخدام الوسائل السابقة
“داخل مكان احتجاز” يتم تنفيذه داخل أماكن احتجاز وفقاً للروايات المتاحة
.
– تم تقسيم المحافظات لأقاليم جغرافية كما يلي:
المحافظات المركزية (القاهرة، الجيزة، الإسكندرية)

محافظات الدلتا (القليوبية، الدقهلية، الشرقية، الغربية، المنوفية، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط)
مدن القناة (بورسعيد، الإسماعيلية، السويس)
محافظات الصعيد (الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان)
المحافظات الحدودية (شمال سيناء، جنوب سيناء، مطروح، البحر الأحمر، الوادي الجديد)

.
– تم تقسيم حالات الانتحار إلى فئات وظيفية كما يلي:
“طالب” هو الطالب في جميع المراحل التعليمية
“موظف” هو الموظف في مؤسسات حكومية أو عمل مكتبي
“عامل” هو العامل في أي مهنة أو جهة عمل بجميع تصنيفاته، عدا الحرفي والمزارع والأعمال الحرة
“مزارع” هو الفلاح والمزارع وما يتعلق بهما
“حرفي” هو الممتهن لحرفة معينة، مثل الحداد والسمكري والنجار والحلاق والسائق
“أعمال حرة” هو من يدير بنفسه أو عبر شراكة أعماله الخاصة
“ربة منزل” يتم تسجيلها وفقاً للصيغة الإعلامية أو الجهات الرسمية
“قوات نظامية” هم الأفراد التابعين للجيش أو الشرطة
“محبوس” هم الأشخاص المحتجزين على ذمة قضايا، بغض النظر عن وظيفتهم أو مهنتهم الأساسية، حيث أنهم يتم اعتبارهم وفقاً للبيئة المكانية الجديدة المحيطة بهم وهي مكان الاحتجاز
“أخرى” هي باقي المهن أو الوظائف عدا ما سبق، مثل المهندس والطبيب والمدرس والمحامي
“بدون عمل” هم من لا يمتهنون مهنة ثابتة، ممن يتم وصفهم “عاطل” وفقاً للمصادر المتاحة
“غير محدد” هم من لم يتم تحديد مهنتهم أو وظيفتهم حسب المصادر المتاحة
.
– تم مراعاة مبدأي “عدم انتهاك الخصوصية” و “عدم جلب الضرر”، فتم نشر الحروف الأولى فقط من اسم المنتحر وتجنب باقي التفاصيل الشخصية التي تحدد هويته، ودفتر أحوال غير مسؤولة عن مدى مهنية ما هو منشور عبر الوسيلة الإعلامية المشار إليها.


*** حالات لم يتم إدراجها في ملف الانتحار***

1- انتحار طفل بالدقهلية، يوم 8 أبريل، حيث أنه – وفقأ لرواية والده– شنق نفسه تقليداً لأحد أفلام سبايدر مان، وليس بغرض الانتحار.

2- انتحار طفلة بعين شمس، يوم 8 يونيو، حيث أنها – وفقاً لرواية والدها– شنقت نفسها أثناء اللعب بالإيشارب، وليس بغرض الانتحار.

3- انتحار طالب بالمنيا، يوم 22 مارس، حيث أنه – وفقاً لرواية والده– توفى بعد تناول كم من العقاقير الطبية للعلاج من ارتفاع درجة الحرارة، وليس بغرض الانتحار.

4- انتحار مدرس بطنطا، يوم 25 فبراير، حيث تبين نجاته جراء إشعال النيران في جسده.

5- انتحار عامل من ديوان محافظة المنيا، يوم 9 مارس، حيث تبين نجاته بعدها.

6- انتحار مواطن من أعلى كوبري المظلات، يوم 13 مايو، حيث أن الواقعة غير مؤكدة ولا تتوفر معلومات كافية.

7- انتحار إرهابي بشمال سيناء، يوم 20 يونيو، حيث أنه لا تتوفر معلومات كافية عن الواقعة.

8- انتحار مواطن من أعلى مديرية أمن أسيوط، يوم 19 يناير، حيث أنه – وفقاً لرواية وزارة الداخلية– قفز محاولاً الهروب، وليس بغرض الانتحار.

9- انتحار مواطن من أعلى مجمع التحرير، يوم 6 يناير، حيث أنه – وفقاً لرواية وزارة الداخلية– قفز محاولاً الهروب، وليس بغرض الانتحار.

Advertisements
 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , ,

One response to “حالات الانتحار في مصر، خلال النصف الأول من عام 2015 – تقرير شامل

  1. Hazem ELdin

    16 يوليو,2015 at 1:42 م

    يارب ارحمهم يارب

    إعجاب

     

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "دفتر أحوال" وإنما تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل هو مسؤولية النشر

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: